طالبت منظمة المرأة العاملة والمقاولة بالمغرب، بفتح تحقيق عاجل في قضية شابة تعمل خادمة منزلية بالقنيطرة، أصيبت بحروق بليغة بعد يومين فقط من التحاقها بالعمل، قبل أن يتم اقتيادها إلى مقر الأمن إثر وشاية تتهمها بالسرقة.
وحسب المنظمة، فإن الضحية البالغة 22 سنة والمنحدرة من أسرة فقيرة، التحقت يوم 8 شتنبر بأسرة مشغلة، لكنها تعرضت يوم 10 شتنبر لحادث منزلي تسبب لها في حروق خطيرة على الوجه والجسد. ورغم وضعها الصحي الحرج، طُردت من المنزل بدل إسعافها، ليتم استدعاؤها لاحقاً من طرف الأمن بناءً على اتهام بالسرقة، قبل أن يُفرج عنها في اليوم الموالي.
الهيئة النسائية اعتبرت ما وقع مساساً صارخاً بالكرامة والحقوق الدستورية، وخرقاً لمقتضيات مدونة الشغل والقانون المنظم للعمال المنزليين. كما أشارت إلى أن الحادث يشكل انتهاكاً لالتزامات المغرب الدولية، خصوصاً اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 189 واتفاقية مناهضة التعذيب.
وطالبت المنظمة بترتيب المسؤوليات القانونية، والتكفل العاجل بعلاج الضحية طبياً ونفسياً، مع تمكينها من المؤازرة القضائية المجانية. ودعت أيضاً إلى تعزيز الرقابة على ظروف عمل العمال المنزليين لوضع حد للإفلات من العقاب.
وختمت المنظمة نداءها بدعوة مختلف الجمعيات النسائية والحقوقية إلى تشكيل جبهة تضامن واسعة مع الضحية، إلى حين إنصافها ومحاسبة المتورطين.
20 دقيقة : محمد العزوزي
الصورة تعبيرية













