دخلت منظمة “ما تقيش ولدي”على خط قضية الاعتداءات الجنسية التي هزّت مؤسسة دينية بالدار البيضاء، بعد اتهام كاهن أجنبي باغتصاب قاصرين لاجئين داخل مركز إيواء، قبل أن يغادر التراب الوطني مباشرة بعد فتح تحقيق قضائي في الملف.
المنظمة عبّرت عن “قلق بالغ”إزاء ما جرى تداوله، مطالبة السلطات بفتح تحقيق شامل ومستقل لتحديد جميع المتورطين أو المتسترين، مع توفير مواكبة نفسية واجتماعية عاجلة للضحايا، وتشديد المراقبة على مراكز الإيواء ذات الطابع الديني أو الجمعوي.
وشددت منظمة “ما تقيش ولدي”في ختام بيانها على أن “الاعتداء الجنسي على الأطفال جريمة لا تسقط بالتقادم”، داعية إلى تحمل الجميع—دولة ومجتمع مدني ومؤسسات دينية—مسؤولية حماية القاصرين، خصوصًا من يوجدون في وضعية هشاشة.
20 دقيقة : محمد العزوزي













