أثار حادث صدم مفتش شرطة بمنطقة الرحمة بالدار البيضاء موجة تضامن واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد كبير من المواطنين عن استنكارهم لما تعرض له الشرطي أثناء مزاولته مهامه في تنظيم حركة السير، مطالبين بتشديد المراقبة على سائقي الدراجات النارية واحترام قوانين السير.
وكانت فرقة الشرطة القضائية قد فتحت، أمس الخميس، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لسائق دراجة نارية يبلغ من العمر 27 سنة، يشتبه تورطه في السياقة بممر ممنوع وعدم الامتثال وإيذاء موظف شرطة خلال قيامه بواجبه المهني.
ووفق معطيات البحث، التي وثقها أيضا شريط فيديو متداول، فإن المشتبه فيه تعمد صدم الشرطي الذي كان يشرف على تأمين انسيابية حركة السير بمدخل منطقة الرحمة خلال ساعة الذروة التي سبقت إفطار أول أيام شهر رمضان، بعدما رفض الامتثال لأمر التوقف وواصل السير قادما من المسار المخصص لحافلات “الباصواي”، الممنوع على الدراجات النارية.
وخلف الحادث ردود فعل غاضبة وسط رواد مواقع التواصل، الذين شددوا على ضرورة حماية رجال الأمن أثناء أداء مهامهم، والدعوة إلى تكثيف المراقبة والزجر في حق المخالفين من سائقي الدراجات النارية، خاصة مستعملي المسارات الممنوعة أو الذين لا يمتثلون لتعليمات الشرطة، لما يشكله ذلك من تهديد لسلامة مستعملي الطريق.
وقد تم نقل الشرطي المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، فيما وُضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.
20 دقيقة :














