بعد تداول فيديو صادم بوجدة.. تحرك أمني سريع ينتهي بتوقيف خمسة مشتبه فيهم في سرقة بالعنف

25 مارس 2026
بعد تداول فيديو صادم بوجدة.. تحرك أمني سريع ينتهي بتوقيف خمسة مشتبه فيهم في سرقة بالعنف

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن وجدة من توقيف خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة قاصرين وراشدان، على خلفية الاشتباه في تورطهم في سرقة مقرونة بالعنف استهدفت فتاة بأحد شوارع المدينة، وذلك بعد انتشار شريط فيديو يوثق الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحسب المعطيات الأولية، فإن القاصرين أقدموا على تنفيذ عملية السرقة باستعمال العنف، قبل أن تقود الأبحاث والتحريات إلى تحديد هوياتهم وتوقيفهم، مع حجز الدراجة النارية التي استُخدمت في تنفيذ الفعل الإجرامي.

وكشفت التحقيقات أن أحد القاصرين الموقوفين يشتبه في تورطه كذلك في سرقة دراجات نارية أخرى، من بينها الدراجة المستعملة في هذه القضية، وذلك بمشاركة شخصين راشدين تم توقيفهما بدورهما في إطار نفس الملف.

وقد جرى وضع الموقوفين الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم إخضاع القاصرين للمراقبة الشرطية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث وكشف جميع ظروف وملابسات القضية وتحديد الأفعال المنسوبة لكل واحد منهم.

وتأتي هذه العملية في سياق التفاعل السريع لمصالح الأمن مع المحتويات الرقمية المتداولة، وكذا في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن ومحاربة الجريمة بالشارع العام في مدينة وجدة.

والجدير بالذكر أن مدنو وجدة عرفت تنامي مقلق لحالات السرقة بالعنف، “الكريساج”، بعدد من أحياء مدينة وجدة، وهو ما بات يثير انتباه الساكنة ويطرح تساؤلات حول ضرورة تعزيز الموارد البشرية لمصالح الأمن، وتكثيف الدوريات الأمنية، خاصة خلال الفترات الليلية، من أجل الحد من هذه الظاهرة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.

20 دقيقة : هيئة التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق