تواصل المصالح المختصة تحقيقاتها في قضية الاشتباه في الاتجار بالبشر واستغلال قاصرات بقرية با محمد بإقليم تاونات، وهي القضية التي أثارت جدلا واسعا خلال الأسابيع الأخيرة وأطلقت موجة من الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعود فصول القضية إلى مطلع شهر ماي الماضي، قبل أن تعلن مصالح الأمن يوم 16 ماي عن تفكيك شبكة يشتبه في تورطها في جرائم الاتجار بالبشر. وأسفرت الأبحاث الأولية عن توقيف عدد من المشتبه فيهم ينتمون إلى مهن مختلفة، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد جميع الملابسات وكشف باقي المتورطين المحتملين وفق مصادر .
وفي المقابل، نفت إدارة دار الطالبة بقرية با محمد أي علاقة للمؤسسة بالقضية، مؤكدة أن الفتيات المعنيات بالملف لسن من نزيلاتها، مع التلويح باتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي المعطيات المغلوطة.
ويترقب الرأي العام المحلي ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية الجارية، في انتظار الكشف عن النتائج الرسمية النهائية لهذا الملف الذي هز إقليم تاونات خلال الفترة الأخيرة.
20 دقيقة : محمد العزوزي












