دفنت 12 جثة بمقبرة سيدي امبارك في سبتة، معظمها لضحايا مأساة الهجرة الأخيرة، بعدما تعذر نقل جثامينهم إلى المغرب رغم تحديد هوياتهم.
وبحسب ما نقلته هسبريس عن صحيفة “إل فارو دي سبتة”، يتعلق الأمر بتسعة ضحايا للهجرة وثلاثة أشخاص توفوا في ظروف أخرى، فيما حضرت عائلات بعضهم مراسم الدفن بعد تعذر مواراتهم الثرى داخل المغرب.
وجرى تحديد هويات الضحايا بواسطة البصمات أو الحمض النووي، فيما سبق للمقبرة نفسها أن استقبلت أكثر من 90 جثماناً مجهول الهوية، مع الاحتفاظ بالمعطيات اللازمة لإمكانية التعرف عليهم مستقبلا.
20 دقيقة : محمد العزوزي














