خالد الشادلي//20 دقيقة
اهتزت ساكنة سيدي يوسف بن علي، بمراكش، اليوم الجمعة 24 شتنبر ، على وقع انتحار امرأة سبعينية.
حسب مصدر من عين المكان، فإن الهالكة كانت دخلت في خلاف مع ابنها الذي تقطن رفقته، وهو الخلاف الذي ما لبث أن تطور بعد أن ولجت الأم المطبخ واستلت قطعة حديدية مخصصة لدق و سحق “البهارات”، ثم هوت بها على رأس ابنها ليسقط مدرجا في دمائه، حيث تم نقله على متن سيارة الإسعاف صوب مستعجلات المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس.
وأضافت ذات المصدر، أن الأم البالغة من العمر نحو 76 عاما عمدت مباشرة بعد نقل ابنها إلى المستشفى، إلى وضع حد لحياتها شنقا داخل إحدى الغرف.
وفور إخطارها حلت السلطة المحلية وعناصر الدائرة الأمنية، والشرطة القضائية والعلمية إلى عين المكان، من أجل معاينة الجثة قبل نقلها إلى مستودع الأموات بتعليمات من النيابة العامة، مع فتح تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث.














