انتقلت إلى دار البقاء الفنانة المصرية نادية لطفى، عن عمر ناهز الـ 83 عاما، بعد صراع طويل مع المرض، حيث كانت الحالة الصحية للفنانة نادية لطفى قد تدهورت فى الفترة الأخيرة، بعد أن بدأت تتحسن إذ استعادت وعيها بشكل طفيف، ولكنها توفيت صباح اليوم .
وكتب الناقد السينمائي فؤاد زويرق :” لم تكن مجرد ممثلة في وجدان اغلب الجماهير العربية وخصوصا الجيل الذي عاصرها، ولم تكن نجمة بالمفهوم التقليدي المبتذل للنجوم، بل كانت شلالا من العواطف الانسانية يتدفق من الشاشة، كانت طفلة ساحرة هادئة حدّ السلم وكأنها حمامة بيضاء تمدك مع كل إطلالة لها بغصن زيتون أخضر، كانت تعجبني جدا ليس لانها امرأة فاتنة أو ممثلة عظيمة، كانت تعجبني لأنها نادية لطفي وكفى، من حين لاخر كنت اتابع اخبارها وفي ازمتها الاخيرة خشيت عليها من هذا اليوم، لانها تمثل لنا نحن تعساء هذا الزمن الكثير، فهي ايقونة ذاك الزمن، زمن كان فيه الأبيض أبيض والأسود أبيض أيضا، لكن للاسف حصل ما كنت اخشاه ويخشاه الكثيرون، لن اتكلم عن تشخيصها ولا عن ابداعها لان هذه اللحظة هي لحظة حداد على وجه فقدناه، وجه ليس ككل الوجوه، وجه يذكرنا بزمن العمالقة في وقت كثر فيه الأقزام”













