شيع آلاف المصلين جثمان الداعية المغربي رشيد حداش المعروف في اوساط الدول الاوروبية
والذي توفي ليلة الأحد 02 فبراير 2020،بعد صراع مع مرض عضال، منذ سنة 2012.
وقد اقيمت صلاة الجنازة ظهر اليوم الاثنين 03 فبراير 2020 بمسجد الخليل التابع لبلدية مولانبيك ببروكسيل.
واشار مراسل 20 دقيقة ببروكسيل الى ان هذه الجنازة حضرها مشيعون من افراد الجالية المغربية المقيمة باوروبا ومن جميع الجنسيات لما للداعية من محبة خالصة في نفوسهم
تجدر الإشارة إلى أن الراحل، كان يقطن بمدينة بروكسيل البلجيكية، واستطاع أن يكون سببا لدعوة الشباب في اوروبا للدخول للاسلام، والالتزام بمبادئه، كما أنه كان يعتمد في مواعظه على ربط القرآن والسنة بالواقع، وكان في كل مرة يلامس وجدان متحدثيه بأمثلة من صميم الحياة، فحبب لمستمعيه الدين الاسلامي، ورفع عنه غشاوة التزمت والخوف والرهبة.
مجلة ليبيراسيون الفرنسية، في إحدى مقالاتها سنة 2016، صنفت الراحل رشيد حداش، من بين خمسة دعاة مؤثرين في العالم الإسلامي، وبالأخص في أوروبا، إلى جانب كل من الدعاة رشيد ابو حذيفة، ومحمد باجرافيل، وإسلام ابن أحمد، وحسن أقيوسن، وركزت الدراسة التي أجرتها الصحيفة الالكترونية على قنوات اليوتوب للدعاة الخمس، وماتحمله من محتوى جعل الشباب الأوربي يتجه نحو الإسلام المنفتح البعيد عن التطرف والمغالاة.
الراحل أب لخمسة أبناء، مسيرته العلمية حافلة بالعطاء والتعلم، من مشايخه: الشيخ عبد السلام الخراز تتلمذ على يده القرآن والعقيدة، والشيخ ابن تيمية والشيخ التجكاني محمد أخد منهما اسرار اللغة العربية وعلوم الحديث، وعن الشيخ نور الدين الخلطي أخد علم التجويد، وعن الأستاذ صديق شرف أخد علوم الفلسفة، وكان على صلة بالأديان الثلاثة، بحيث قرا علم الأديان فكان له حجة للمقارعة والحجاج بالتي هي أحسن.
شغل الراحل عدة مهام ببلجيكا، منها مدرس للتربية الاسلامية بالعاصمة بروكسيل، وأستاذ بالمعهد العالي للمركز الاسلامي والثقافي لبلجيكا تخصص الفرنكفونية، وأستاذ وبعدها موظف بالمركز الاسلامي بنفس الدولة، ومكلف بالشباب لمدة ناهزت ست سنوات بالمعهد العالي للمركز الاسلامي والثقافي لبلجيكا.
20دقيقة بروكسيل معتصم اجة












