نصبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، نفسها طرف مدنيا في قضية اغتصاب مواطن كويتي لطفة لا يتجاوز عمرها 14 عاما، خلال جلسة 11 فبراير الجاري
وحسب بلاغ مكتب فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، توصلت جريدة “20دقيقة” بنسخة منه الجمعية المذكورة تتابع إستنكار شديد تمتيع بيدوفيل كويتي، بعد أن أقر باغتصاب طفلة قاصر عمرها 14 سنة، بل أمعن في انتهاك حرمة جسدها، قبل الاغتصاب، حيث لجأ إلى إخفائها في صندوق سيارته، وإدخالها إلى مكان إقامته بالمنتجع السياحي الشهير ممر النخيل، ليمارس ساديته عليها بكل وحشية، مما يؤكد أنه يعلم مسبقا بصغر سنها، كما أنه قام بتصوير شريط فيديو للطفلة
وأضاف البلاغ ذاته إن فرع مراكش للجمعية المغربية لحقوق الانسان، سبق له أن عبر عن اندهاشه لتمتيع المتهم بالسراح المؤقت من طرف غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش يوم 28 يناير، دون وضعه تحت المراقبة القضائية وسحب جواز سفره، الشيئ الذي أثار إمكانية مغادرته للتراب الوطني وتمكنه من الإفلات من العقاب، غير أن المحمكمة قررت يوم 30 يناير إغلاق الحدود في وجهه، بعد تصاعد ردات الفعل وإنتشار الخبر الذي خلف سخطا كبيرا لذى الرأي العام
وأشاد البلاغ عينه، بتفاعل المجلس الأعلى للسلطة القضائية مع انشغالات واهتمامات الحركة الحقوقية والرأي العام الوطني، الذي استنكر قرار الغرفة الجنائية الابتدائية الاستئنافية لمحكمة الاستئناف بمراكش، وسجل إيجابية استئناف القرار الذي اتخذته المحكمة من طرف النيابة العامة.
20دقيقة/عماد الدين تزريت













