تستعد مصر لحدث ثقافي عالمي بارز يتمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير يوم 3 يوليو 2025، في خطوة تعزز موقع القاهرة كوجهة عالمية لعشاق التاريخ والحضارات القديمة. وسيفتح المتحف أبوابه للزوار ابتداء من 5 يوليو، وفق ما أعلنه الموقع الرسمي للمتحف.
ويقع المتحف بالقرب من أهرامات الجيزة، ويعد الأكبر من نوعه عالمياً في عرض آثار الحضارة الفرعونية، حيث يمتد على مساحة 480 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها نحو 50 ألف قطعة ستعرض للعموم ضمن تجربة تفاعلية تغطي 7 آلاف عام من تاريخ مصر القديمة.
ومن أبرز اللحظات المنتظرة خلال الافتتاح، نقل القناع الذهبي الشهير للملك توت عنخ آمون من المتحف المصري في التحرير إلى مقره الجديد، إلى جانب آلاف القطع الأخرى التي تعود لهذا الملك الشاب. وأكد مسؤولو المتحف أن عملية النقل تشمل 26 قطعة متبقية فقط، فيما ستظل مومياء توت عنخ آمون في وادي الملوك للحفاظ على القيمة التاريخية للموقع.
وسيكون المتحف المصري الكبير أكبر من متحف اللوفر بباريس ومن المتحف البريطاني من حيث المساحة، ما يجعله علامة فارقة في المشهد المتحفي العالمي، وواجهة سياحية مرموقة تعزز الاقتصاد والثقافة في آن واحد
20 دقيقة : حمزة بوزرودح












