شهدت مدينة مير اللفت إقبالا جماهيريا غير مسبوق خلال فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان سيدي إفني، التي انطلقت مطلع الأسبوع الجاري، وسط أجواء فنية وترفيهية ساهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.
المنظمون أكدوا أن هذه الدورة سجلت أرقاما قياسية في عدد الزوار، مستفيدين من إشعاع فني كبير بفضل برمجة غنية وتوزيع الفعاليات بين منصتين رئيسيتين بكل من سيدي إفني ومير اللفت. واعتبر هذا التوسع في التنظيم نقطة تحول في تاريخ المهرجان، الذي تنظمه جمعية “إفني مبادرات” بشراكة مع عمالة الإقليم وعدة مؤسسات رسمية.
النجمة الأمازيغية فاطمة تحيحيت، التي أحيت سهرة فنية على منصة مير اللفت، عبرت عن سعادتها بالتفاعل الكبير الذي حظيت به، ووصفت الأجواء بـ”الاستثنائية”، موجهة الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية.
الجماهير المحلية والوافدة نوهت بالتنظيم المحكم وتنوع الفقرات، التي شملت سهرات فنية، وفضاءات للترفيه، إلى جانب عروض “التبوريدة” واحتفالات موسم “ألموكار”، مما زاد من جاذبية المدينة السياحية المعروفة بشواطئها المصنفة والحائزة على اللواء الأزرق.
وتزامن المهرجان مع تخليد مناسبات وطنية كبرى، من بينها الذكرى الـ26 لعيد العرش، والذكرى الـ72 لثورة الملك والشعب، وكذا الذكرى الـ56 لاسترجاع مدينة سيدي إفني، ما أضفى بعدا وطنيا على الحدث.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح












