شهد ثاني أيام معرض الفرس بالجديدة منافسة بين عشرات التلاميذ من ستة أقاليم مغربية، في إطار مسابقة “جائزة الفن للشباب” المنظمة بشراكة مع هيئة أبوظبي للتراث. وخصصت نسخة هذا العام لموضوع “العناية بالخيل”، حيث تنافس 36 مشاركا على رسم لوحات تجسد علاقة المغاربة بالخيول وفنونهم المرتبطة بها.
المسابقة، التي لا يتجاوز زمنها ثلاث ساعات، وضعت التلاميذ تحت ضغط السرعة والدقة لإخراج أعمال فنية مبتكرة، مزجت بين جمال الخيول المغربية، خصوصية الأزياء التقليدية، وزينة فرسان التبوريدة. لجنة التحكيم اعتمدت معايير ترتكز على الجمالية وتوازن التكوين، بينما شدد المؤطرون على أن الغاية ليست الفوز فقط، بل إبراز المواهب وتكريس استمرارية هذا الفضاء الإبداعي.
من جهتهم، أكد الأساتذة المؤطرون أن التجربة تمثل أكثر من مجرد منافسة، فهي فضاء عائلي للتعبير الفني، يشهد تطورا متواصلا منذ إطلاقه. وأجمعوا على أن كل مشارك يعد فائزاً بمجرد وصوله إلى منصة المعرض الوطني.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح
الصورة لهسبريس












