اهتزت مدينة الحسيمة على وقع جريمة مروعة استهدفت الفنان الأمازيغي المعروف بلقب “سوليت”، بعدما أقدم شخص يعاني من اضطرابات عقلية على سكب البنزين وإضرام النار في جسده وسط شارع الزلاقة.
الحادث المأساوي، الذي وثقته مقاطع فيديو، خلف صدمة كبيرة وتضامنا واسعا مع الفنان الملتزم الذي يُعرف بأغانيه الهادفة وبكونه من ذوي الاحتياجات الخاصة. نشطاء وفعاليات مدنية عبروا عن استنكارهم للجريمة وطالبوا بإنزال أقصى العقوبات على الجاني وعدم التساهل مع هذا الفعل “الوحشي”.
“سوليت” يرقد حاليا في غرفة الإنعاش بالمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة، بعد إصابته بحروق خطيرة تغطي 30 إلى 35% من جسده، خاصة على مستوى الوجه والعنق والرأس، وفق ما أكد أطباء قسم الحروق.
النيابة العامة سارعت إلى فتح تحقيق شامل وأمرت بوضع المشتبه فيه رهن الحراسة النظرية، بينما تواصل السلطات المختصة أبحاثها في هذه الجريمة التي هزت الحسيمة وأثارت موجة غضب وتذمر شعبي واسع في مختلف مناطق المغرب.
20 دقيقة : هيئة التحرير












