تتواصل التساؤلات حول عدد من المشاريع الاستراتيجية التي طال انتظار تنزيلها، خاصة تلك المرتبطة بالتنمية المجالية وتعزيز جاذبية المغرب في قطاعات حيوية كالصناعة السينمائية.
وفي هذا السياق، أعيد ملف مشروع مدينة الإنتاج السينمائي بورزازات إلى الواجهة، من خلال سؤال كتابي موجه إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد.
وأوضح أن هذا المشروع، الذي قُدمت رؤيته خلال الزيارة الملكية لورزازات سنة 2007، يندرج ضمن توجه وطني يروم جعل المغرب قطبا دوليا في مجال السينما، مع تعزيز الدور التنموي للإقليم بالنظر إلى مؤهلاته المعروفة في هذا القطاع.
وأشار إلى أن الدراسات التقنية والاقتصادية تم إنجازها، إلى جانب تحديد الوعاء العقاري، ما يؤكد جاهزية المشروع للانطلاق الفعلي، غير أن التأخر لا يزال يطبع مساره.
وسُجل وجود غموض يحيط بمآل المشروع، وسط مخاوف متزايدة من احتمال تغيير توطينه خارج ورزازات، وهو ما قد ينعكس سلبا على مبدأ العدالة المجالية ويُفرغ المشروع من أهدافه التنموية.
كما طُرح تساؤل حول الوضعية الحالية للمشروع، وأسباب تأخره رغم جاهزية مكوناته، إضافة إلى طبيعة الإجراءات والآجال الزمنية المرتقبة لتسريع تنزيله في موقعه الأصلي.
20 دقيقة : هيئة التحرير












