انطلقت اليوم الأربعاء بالدار البيضاء أشغال المناظرة الوطنية الأولى حول الإشهار، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، باعتبارها محطة حاسمة لتأسيس منظومة وطنية مهيكلة وشفافة تعزز السيادة الرقمية والإعلامية للمغرب.
وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أكد في افتتاح المناظرة أن الإشهار لم يعد مجرد مجال للإبداع وفرص الشغل، بل تحول إلى ركيزة أساسية لتمويل وسائل الإعلام ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية، التي أضحت تمثل 2.7% من الناتج الداخلي وتشغل 140 ألف شخص، ثلثهم من النساء.
رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، لطيفة أخرباش، شددت بدورها على أن الإشهار ليس مجرد أرقام وحصص سوقية، بل خطاب موجه للمواطن يساهم في تشكيل المعايير الاجتماعية، مؤكدة على ضرورة احترام الفصل بين المضمون الإشهاري والتحريري وصون نزاهة الإعلام.
وتجمع هذه المناظرة، المنظمة على مدى يومين، فاعلين من مؤسسات عمومية ووسائل إعلام ووكالات إشهار ومهنيين، لبحث تحديات القطاع واقتراح حلول عملية لمشكل ندرة الموارد الإشهارية، مع وضع خارطة طريق لتقوية تنافسية السوق، ومواءمتها مع المعايير الدولية، وترسيخ دور الإشهار كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني والإبداع الثقافي.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














