أنهت سنة 2025 أيامها بتحسن ملحوظ في وضعية السدود بالمغرب، إذ بلغت نسبة الملء الإجمالية 39.28 في المائة، مقتربة من عتبة 40 في المائة، وفق معطيات رسمية لوزارة التجهيز والماء.
ويعزى هذا الارتفاع، الذي يعادل زيادة تفوق 10 نقاط مئوية مقارنة بالسنة الماضية، إلى التساقطات المطرية والثلجية التي شهدها النصف الشمالي للمملكة خلال الأسابيع الأخيرة، ما سمح بانتقال المخزون المائي من مرحلة حرجة إلى تعافٍ تدريجي.
وبلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة أزيد من 6.5 مليارات متر مكعب، مقابل أقل من 30 في المائة في الفترة نفسها من سنة 2024، مع تسجيل وضعية مريحة نسبيًا في الأحواض الشمالية والوسطى، مقابل استمرار الضغط المائي في عدد من الأحواض الجنوبية والوسطى.
ورغم المؤشرات الإيجابية، تؤكد المعطيات أن التفاوت الجغرافي ما زال قائمًا، خصوصًا على المستوى الفلاحي، ما يفرض الحذر في تدبير الموارد المائية والتخطيط للمواسم المقبلة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













