تعززت الشراكة الاقتصادية بين المغرب وفرنسا بدفعة جديدة عقب الدينامية التي رافقت انعقاد المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي بالرباط، حيث جرى التأكيد على متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، باعتبارها من بين الأكثر رسوخا في الفضاء الأورو-متوسطي والإفريقي.
وفي هذا السياق، تم إبراز أن الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إلى المغرب مهدت لتوقيع مشاريع واتفاقيات استراتيجية، خاصة في مجالات الصناعة المتقدمة والنقل والطاقة، ما يعكس توجها مشتركا نحو توسيع مجالات الاستثمار والتعاون الإنتاجي بين الجانبين.
وسلطت النقاشات الضوء على التحول البنيوي الذي يشهده المغرب في مجال الانتقال الطاقي، خصوصا في الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، وهي مجالات تتيح فرصا واعدة لبناء سلاسل قيمة مشتركة تجمع بين المؤهلات الطبيعية التي يتوفر عليها المغرب والخبرة التكنولوجية والقدرات التمويلية الفرنسية.
هذا التوجه يعزز موقع المملكة كشريك طاقي وصناعي صاعد في المنطقة، ويفتح آفاقا جديدة أمام الفاعلين الاقتصاديين في البلدين لتطوير مشاريع مشتركة ذات بعد استراتيجي، في سياق دولي يتسم بتسارع التحولات في أسواق الطاقة وسلاسل الإنتاج.
20 دقيقة : هيئة التحرير














