سجلت المداخيل الجبائية بالمغرب أداء فاق التوقعات خلال سنة 2025، بعدما بلغ معدل إنجاز الموارد 106,9 في المائة، وفق معطيات وزارة الاقتصاد والمالية. ويعكس هذا التطور تحسنا ملحوظا في مردودية النظام الضريبي، في سياق يتسم ببحث الدولة عن تعزيز هوامشها المالية.
الأرقام الرسمية أظهرت أن الضريبة على الشركات كانت المحرك الأساسي لهذا الارتفاع، بعدما سجلت زيادة قوية ناهزت 20,3 مليار درهم، مدفوعة بارتفاع مبالغ التسويات وتحسن الأقساط المؤداة من طرف المقاولات. كما سجلت الضريبة على الدخل بدورها نمواً مهماً، بفضل مساهمة عملية التسوية الطوعية وتحسن عائدات الضرائب المقتطعة من المنبع.
في المقابل، واصلت الضريبة على القيمة المضافة أداءها التصاعدي، مدعومة بنمو الواردات والاستهلاك الداخلي. ويشير هذا المسار العام إلى تحسن قدرة الخزينة على تعبئة الموارد الذاتية، ما يمنح الدولة مجالاً أوسع لتمويل النفقات العمومية وتقليص الضغوط المرتبطة بعجز الميزانية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح












