سجل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن استثمارات إجمالية بلغت 394,59 مليون درهم إلى غاية متم 2025، ساهم فيها الشركاء بنسبة تفوق 93 في المائة، في مؤشر على جاذبية القطاع المنجمي المغربي وقدرته على استقطاب رؤوس أموال دولية موجهة أساسا للمعادن الاستراتيجية والحرجة المرتبطة بالانتقال الطاقي والتحول الرقمي.
وتركزت أشغال البحث المعدني خلال السنة ذاتها على الأتربة النادرة والنيكل والكوبالت والليثيوم والنحاس، عبر 21 مشروعا خاصا و24 مشروعا في إطار شراكات، إضافة إلى برامج بحث استراتيجية تشمل الأطلس الصغير والطاقة الجيوحرارية والهيدروجين الطبيعي والتخزين الجيولوجي للطاقة. هذا التوجه يعكس رهانا اقتصاديا واضحا على تثمين الثروات المعدنية الوطنية لرفع القيمة المضافة الصناعية وتقوية سلاسل التوريد المرتبطة بالبطاريات والتكنولوجيات النظيفة.
كما تم توقيع 11 اتفاقية شراكة جديدة مع فاعلين منجميين دوليين، إلى جانب تجديد شهادات الجودة لمختبرات المعادن والبترول وفق معيار إيزو 9001، ما يعزز ثقة المستثمرين ويرفع من تنافسية العرض المغربي في سوق المعادن الاستراتيجية. ويرتقب أن ينعكس هذا الزخم الاستثماري على خلق فرص شغل نوعية وتوسيع القاعدة الصناعية المرتبطة بالاقتصاد الأخضر، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام ويقوي موقع المغرب في سلاسل القيمة العالمية للمعادن الحرجة.
20 دقيقة : هيئة التحرير














