كشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن توجه المغرب ومصر نحو تعزيز التعاون الاقتصادي، عبر رفع المبادلات التجارية وتطوير مشاريع استراتيجية مشتركة.
وأوضح أخنوش أن المرحلة المقبلة تتطلب إزالة القيود الإدارية وتفعيل اتفاقيات التجارة الحرة، بما يضمن انسياب السلع وتشجيع الاستثمارات بين البلدين بشكل متوازن.
ومن بين أبرز المشاريع المطروحة، تطوير الربط اللوجستي والملاحي بين ميناء طنجة المتوسط ومحور قناة السويس، بما يجعل من البلدين منصة اقتصادية مشتركة نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية والآسيوية.
كما تشمل مجالات التعاون تعزيز التكامل الصناعي، وإحداث منصة استثمارية مشتركة، إلى جانب توسيع الشراكة في قطاع الطاقات المتجددة، خاصة الهيدروجين الأخضر، والتنسيق داخل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
وأكد أخنوش أن هذه الدينامية الاقتصادية تستند إلى مبدأ “الربح المشترك”، بما يتيح استثمار الإمكانات المتوفرة لدى البلدين لتحقيق التنمية والرخاء للشعبين.
20 دقيقة : هيئة التحرير
الصورة للصحيفة













