أكد تقرير حديث صادر عن البنك الدولي أن المغرب بات من أبرز الفاعلين في صناعة السيارات بالقارة الإفريقية، بعدما سجل القطاع نموا سنويا متوسطا بلغ 14 في المائة بين سنتي 2012 و2024، ما مكن المملكة من الاقتراب من جنوب إفريقيا كأكبر منتج للسيارات بالقارة.
وأوضح التقرير أن القيمة المضافة لقطاع السيارات تضاعفت بين 2019 و2022، بفضل سياسة صناعية ركزت على جذب الاستثمارات الأجنبية، وتطوير المناطق الصناعية، ودعم التكوين المهني، إلى جانب الاستفادة من القرب الجغرافي من السوق الأوروبية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن توسع استثمارات مجموعة رونو ، خاصة بمصنع طنجة، ساهم في مضاعفة الطاقة الإنتاجية واستقطاب شركات عالمية متخصصة في مكونات السيارات، حيث أصبح المغرب يحتضن أكثر من 270 موردا بالقطاع مقابل 35 فقط سنة 2000.
وأضاف التقرير أن التجربة المغربية أصبحت نموذجا في المنطقة لنجاح السياسات الصناعية الموجهة للتصدير وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














