ناقش المغرب والهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط مشاريع جديدة لدعم قطاع الصيد البحري، خلال لقاء جمع كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، بالأمين التنفيذي للهيئة، ميغيل برنارد، بقبرص.
وتركزت المباحثات حول إعداد مشروع متوسطي جديد ضمن الدورة التاسعة لصندوق البيئة العالمي، يتضمن برامج وأنشطة موجهة للمغرب، بهدف تعزيز استدامة الموارد البحرية ومواكبة التغيرات البيئية التي تؤثر على قطاع الصيد.
كما طرحت المسؤولة الحكومية المغربية عددا من المقترحات العملية المرتبطة بتطوير القطاع، من أبرزها معالجة إشكالية “الدلفين الأسود” وتأثيره على أنشطة الصيد البحري وتحركات الصيادين، إلى جانب دعم قطاع الصيد التقليدي عبر تحسين معدات وآليات العمل.
وشملت المباحثات أيضا تطوير المناطق البحرية المحمية وفق مقاربة اقتصادية وتنموية، تتيح خلق أنشطة مدرة للدخل لفائدة الساكنة المحلية، مع الحفاظ على التوازن البيئي والثروة السمكية.
كما ناقش الطرفان اعتماد نموذج “الصيد الرصدي” كآلية حديثة لتحسين تتبع الموارد البحرية وتطوير طرق تدبيرها، بما ينسجم مع التوجهات الجديدة الرامية إلى تحديث قطاع الصيد البحري وضمان استدامته بالمغرب والمنطقة المتوسطية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













