أنهى خام غرب تكساس الوسيط، جلسة التداول في بورصة نيويورك، يوم أمس الثلاثاء، على ارتفاع، مسجلا 10,01 دولارات للبرميل، غداة تدهوره إلى 37,63 دولارا تحت الصفر.
تلقى النفط الأمريكي ضربة موجعة، يوم الاثنين، بعدما هبط سعر البرميل إلى 37 دولارا تحت الصفر، أي أن المنتجين اضطروا إلى الدفع من جيوبهم حتى يجدوا من يخلصهم من “الذهب الأسود” الذي صار في حالة كساد وانصرف عنه المشترون.
و عاد برميل النفط الأميركي إلى التعافي، يوم أمس الثلاثاء، وعند بدء التداولات بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط تسليم مايو 0.56 سنتاً للبرميل، علماً بأنّ العقود الآجلة لشهر مايو تنقضي الثلاثاء.
و كان قد عرف الطلب العالمي على النفط تراجعا ملحوظا، جراء انتشار فيروس كورونا المستجد.













