ألغت شركة أوبر 3 آلاف وظيفة من قوتها العاملة، في ثاني موجة تسريح لموظفيها في غضون أسبوعين، في حين قلل تفشي فيروس كورونا المستجد الطلب على خدمتها “رايدز”، حيث خفضت، ربع قوتها العاملة منذ بداية العام، مما أدى إلى استبعاد 3700 شخص من جداول المرتبات في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال الرئيس التنفيذي لأوبر، دارا خسروشاهي، في مذكرة للموظفين، إن الشركة “ستعيد التركيز على أعمالها الأساسية، وهي نقل الأشخاص وتوصيل المواد الغذائية والبقالة”، وأوضح أن الشركة ستغلق “الحاضنة ومعامل الذكاء الاصطناعي” التابعين لها، وستتبع بدائل استراتيجية لتطبيق التوظيف الخاص بها “أوبر وركس”.
وفي ذات السياق أضاف: “هذا قرار واجهت صعوبات معه. ميزانيتنا قوية، إيتس تقوم بعمل رائع، ورايدز تبدو أفضل قليلا، ربما يمكننا انتظار هذا الفيروس اللعين. أردت أن تكون هناك إجابة مختلفة، لكن ببساطة لم تكن هناك أخبار جيدة لسماعها”، كما قال أن “في النهاية، أدركت أن الأمل في عودة العالم إلى طبيعته في أي إطار زمني متوقع، حتى نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا في طريقنا إلى الربحية، لم يكن خيارا قابلا للتطبيق”.
وأشار إلى أن أعمال “رايدز”، المولد الرئيسي لأرباح أوبر، تراجعت بنسبة 80 بالمائة، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس، ومن المقرر أن تقوم الشركة بإغلاق أو دمج 45 مكتبا عالميا، وستتأثر جميع الإدارات تقريبا بعمليات التسريح من العمل.













