أعلن المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، المستشار نادر سعد، مساء الأربعاء، أنه لم يجرى تحديد الموعد الرسمي للانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة، لكن النصف الأول من العام المقبل سيشهد بدء التشغيل التجريبي.
وأكد سعد، في تصريحات تليفزيونية، أن الدولة المصرية تأخرت ما يقارب من عام للانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة، بسبب فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.
وأوضح أنه كان من المقرر الانتقال للعاصمة في النصف الثاني من عام 2020، لكن سيجري تعويض هذا التأخير في العام المقبل 2021، والذي سيشهد فعليا انتقال الحكومة للعاصمة الجديدة.
وتابع: “النصف الأول من العام المقبل، سيشهد التشغيل التجريبي بالعاصمة. أطقم من مختلف الوزارات سيجري انتقالها “.













