49 بالمائة من أرباب المقاولات يعتبرون أن مناخ الأعمال كان “عاديا” خلال الفصل الرابع من سنة 2020

8 فبراير 2021
49 بالمائة من أرباب المقاولات يعتبرون أن مناخ الأعمال كان “عاديا” خلال الفصل الرابع من سنة 2020

فاد بنك المغرب، في مذكرة حول نتائج النشرة الفصلية من استقصاء الظرفية، بأن المناخ العام للأعمال في مجال الصناعة، خلال الفصل الرابع من سنة 2020، وصف بـ”العادي” من قبل 49 بالمائة من أرباب المقاولات، و”ملائم” بالنسبة لـ8 في المائة منهم، و”غير ملائم” من طرف 43 بالمائة.

وأبرز بنك المغرب أنه حسب القطاعات، فإن أرباب المقاولات الذين يرون أن مناخ الأعمال كان “عاديا”، يعتبر 26 في المائة منهم ذلك في صناعة “النسيج والجلد”، و80 بالمائة في قطاع “الكهرباء والإلكترونيات”. وبالمقابل، تراوحت نسبة المقاولات التي وصفت مناخ الأعمال بـ”غير ملائم” بين 20 في المائة في “الكهرباء والإلكترونيات”، و67 في المائة في صناعة “النسيج والجلد”.

وبخصوص ظروف التموين، أوضح المصدر ذاته أن 77 في المائة من أرباب المقاولات يرون أنها كانت “عادية”، في حين رأى 21 في المائة أنها كانت “صعبة”.

واستنادا إلى الفروع، كانت ظروف التموين “عادية” بالنسبة لـ86 في المائة من أرباب المقاولات في مجال “الصناعات الغذائية”، و83 بالمائة في مجال “الصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية”، و74 بالمائة في “الميكانيك والتعدين”، و51 بالمائة في “النسيج والجلد”، و44 بالمائة في “الكهرباء والإلكترونيات”.

بالمقابل، تراوحت نسبة المقاولات التي وصفت ظروف التموين بـ”الصعبة” بين 13 بالمائة في “الصناعات الغذائية”، و56 بالمائة في “الكهرباء والإلكترونيات”.

وأبرزت المذكرة، أيضا، أن مخزون المواد الأولية ونصف المصنعة كان في مستوى عاد في مجموع فروع الأنشطة، موضحة أنه في ما يتعلق بتطور عدد المستخدمين فقد سجل استقرارا.

وبالموازاة مع ذلك، أوضح بنك المغرب أن 59 في المائة من المقاولات تحدثت عن وجود استقرار في تكاليف وحدات الإنتاج، وتصل هذه النسب، على التوالي، إلى 79 في المائة في “الميكانيك والتعدين”، و70 في المائة في “الصناعات الغذائية”، و67 بالمائة في صناعة “النسيج والجلد”، و65 في المائة في “الكهرباء والإلكترونيات”و35 بالمائة في”الصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق