المغرب والمملكة المتحدة عازمان على مواءمة الاقلاع الاقتصادي بعد كوفيد- 19 مع أهداف التنمية المستدامة

2 يونيو 2021
Conférence de presse du ministre de l’économie, des Finances et de la Réforme de l'Administration, Mohamed Benchaâboun autour de la loi de finances rectificative pour l'année budgétaire 2020. 04082020-Rabat.

أكد وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، السيد محمد بنشعبون، وسفير المملكة المتحدة بالمغرب، السيد سيمون مارتن، اليوم الثلاثاء بالرباط، عزمهما على توطيد وتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين المغرب والمملكة المتحدة في مجال مواءمة الاقلاع الاقتصادي بعد كوفيد- 19 مع أهداف التنمية المستدامة.

وذكر بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة أن السيد بنشعبون عقد لقاء مع السيد سيمون خصص لبحث مجموعة من القضايا همت بالأساس مواءمة الاقلاع الاقتصادي بالمغرب مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما فيما يخص أنشطة صندوق محمد السادس للاستثمار، مشيرا إلى أن المسؤولين أكدا عزمهما على توطيد وتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين المغرب والمملكة المتحدة وكذا الشراكة بين البلدين، خصوصا في مجال مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأضاف البلاغ أن الأمر يتعلق أيضا بتعبئة القطاع المالي المغربي من أجل تنفيذ الأهداف الوطنية للمناخ، وكذا التنسيق بين البلدين بشأن قضايا المناخ.

وأبرز البلاغ أن السيدين بنشعبون وسيمون مارتن، استعرضا خلال هذا الاجتماع، وضعية التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي بين البلدين، ورحبا، في هذا الصدد، بدخول اتفاقية الشراكة المبرمة بين المغرب والمملكة المتحدة، حيز التنفيذ اعتبارا من فاتح يناير 2021، حيث من المنتظر أن تضع هذه الاتفاقية أسس تعاون أقوى وأوسع في المستقبل بين الشريكين، إضافة إلى دورها الحالي في تثبيت الشراكة القائمة بين البلدين.

كما كان هذا الاجتماع، حسب المصدر ذاته، فرصة للسفير البريطاني لعرض جهود المملكة المتحدة في مجال المناخ، بصفتها رئيسة المؤتمر القادم للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطار بشأن تغير المناخ (كوب26)، المقرر عقده في غلاسكو شهر نونبر 2021.

من جانبه، ذكر السيد بنشعبون بالتزام المغرب القوي في مجال المناخ والتنمية المستدامة، في ظل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي يتجسد من خلال المبادرات التي تم إطلاقها في عدة مجالات، وكذا الاصلاحات التي تم القيام بها على مختلف المستويات (المؤسساتية، والتنظيمية، والمالية،…).

وعرف هذا اللقاء حضور المستشارة الاقتصادية في السفارة السيدة شارلوت بيك، ومسؤولة الشؤون الاقتصادية والسياسة الخارجية بالسفارة، السيدة جيني بيرس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق