قالت يومية “أوجودوي لوماروك”، اليوم الجمعة، أن جهة طنجة تطوان الحسيمة، تواصل لفت الأنظار جراء وتيرة تنميتها على جميع المستويات. مبرزة الطفرة الاقتصادية التي حققتها الجهة الشمالية للمملكة في هذا الإطار.
وأبرزت اليومية الناطقة بالفرنسية في ملف خصصته عن جهة طنجة تطوان الحسيمة، أنه بالإضافة إلى موقعها الجغرافي بين قارتين، فإن هذه الجهة، التي تتميز بالتكامل بين مكوناتها الترابية المختلفة وتنوع ثرواتها، شهدت، منذ ما يقرب من عشرين عاما، مشاريع كبرى للبنية التحتية تسمح لها بالمنافسة مع الوجهات المتوسطية والإفريقية الأخرى والحفاظ على مرتبتها كثاني قطب اقتصادي على المستوى الوطني بعد الدار البيضاء- سطات.
وأضافت الصحيفة، أنه علاوة على مطاراتها الدولية الثلاثة وموانئها الخمسة عشر، فإن الجهة تتميز بتوفرها على مناطق صناعية و لوجستيكية موجهة نحو القطاعات الناشئة.
وفي نفس السياق، أوردت افتتاحية الصحيفة، أن مدينة طنجة التي تقود الجهة كلها، أضحت “قاطرة حقيقية” على المستوى الاقتصادي، مؤكدة أن “استثمارات ضخمة” تعد بالمليارات استقطبتها هذه الجهة، التي تجلب حاليا قوة عاملة من مناطق أخرى وكفاءات مؤهلة من المغرب وخارجه.
وقال صاحب الافتتاحية إن مدينة الدار البيضاء، التي لطالما كانت الوجهة الأولى للرأسمال المغربي والدولي، تراجعت وتيرة استثماراتها في مواجهة المنافسة الشديدة لمدينة طنجة. مبرزا أن إقلاع مدينة البوغاز يظهر بوضوح أن الاستثمار والجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة قد آتت أكلها.













