فوائد ومخاطر استخدام “الكلور” في التطهير والتعقيم للوقاية من الفيروس

18 مارس 2020
فوائد ومخاطر استخدام “الكلور” في التطهير والتعقيم للوقاية من الفيروس

تكاثرت النصائح حول استخدام الكلور في التطهير والتعقيم للوقاية من فيروس كورونا المستجد، لكن منظمة الصحة العالمية نصحت باستعمال محلول الكلور المخفف (0.05 في المائة) لتعقيم اليدين عندما لا يتوفر ‏مطهر كحولي لليدين أو صابون، وذلك للوقاية من فيروس «كوفيد 19».

وأوضحت المنظمة في تقرير لها عبر موقعها الإلكتروني أنها لا توصى باستعمال محلول الكلور المخفف عندما ‏يتوفر المطهر الكحولي أو الصابون والماء لأنه ينطوي على مخاطر أكبر بالتسبب في ‏حساسية لليدين وأضرار صحية أخرى، جراء تجهيز محاليل الكلور وتخفيفها.

وأشارت إلى أنه يجب تجهيز محاليل الكلور يومياً وتخزينها في مكان جافٍ وبارد في عبوات مغلقة ‏بإحكام بعيداً عن ضوء الشمس، وإلا تفقد شيئاً من مفعولها في التطهير، ‏غير أن الكلور معقم فعال لأغراض التنظيف البيئي (بمستوى تركيز 0.05 في المائة) إذا ‏استُعمل بعد التنظيف بالصابون والماء.

ولكن هناك العديد من المخاطر جراء استخدام الكلور منها أمراض الجهاز التنفسيّ حيث يتسبّب استنشاق بُخار الكلور في العديد من المشاكل منها الحساسيّة، والرّبو، والجيوب الأنفيّة، كما يُسبِّب التعرض الطويل لهذا البخار يقصر النفس، والتهاب الرِّئة.

20 دقيقة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق