بينما تتواصل الجهود لاكتشاف علاج لمرض الكوفيد-19 في محاولة لتطويق الوباء العالمي، تتوالى الشائعات والمعلومات الطبية المغلوطة التي رافقت انتشار الفيروس.
نذكر على سبيل المثال الاوكاليبتوس الذي هو نبات عطري و يستخرج منه الزيت و الذي يستعمل دخانه في التبخير و تطهير المنزل خصوصا في فصل الشتاء حين ترتفع نسبة الإصابة بالزكام. لكن أثره على فيروس الكورونا المستجد غير مثبت علميا اطلاقا.
انتشرت هاته النصائح بشكل كبير إلى درجة اضطرت وزارة الصحة المغربية إلى التحذير من استعمال هاته الاعشاب و ذلك راجع بالاساس الى الأضرار الرئوية لمخلفات احتراق الأعشاب أو غيرها، مما يضعف الجهاز التنفسي.
ليس هذا فحسب، فقد انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعية وصفات شعبية تعتمد على الأعشاب لمكافحة الفيروس، كوصفة الليمون و القرنفل مثلا، او البروبوليس كعلاج يحمي من العدوى بالفيروس في حالة المخالطة بمريض الكوفيد، او غسل الانف مرات عديدة بمحلول ملحي..لدرجة تدخل منظمة الصحة العالمية على الخط لتفند هاته المزاعم المضللة والعلاجات الوهمية التي غالبا ما يكون الهدف منها دغدغة مشاعر البسطاء و توجيههم لاقتناء منتوجات باهظة بغية النجاة.
من جانب اخر، انتشار نتائج تشريح رئى المرضى بالكوفيد و التي تؤكد ان الفيروس يتسبب بتخثر قاتل في الدم، نتج عنه اقبال و تهافت على اقتناء المواد التي تمنع تخثره، من قرفة او الكرافس او ماشابه.هاته المواد التي يجب اخذها بكميات معقولة لأن أي تجاوز قد يتسبب في ارتفاع في ضربات القلب و صداع و قيء..و قد يؤدي الأمر الى مالا تحمد عقباه.
كاميليا بومهراز، خبيرة وإختصاصية حمية والتغدية














