علماء يكتشفون العلاقة بين الأمراض الجسدية والإصابة بالاكتئاب

18 سبتمبر 2020
علماء يكتشفون العلاقة بين الأمراض الجسدية والإصابة بالاكتئاب

كشفت دراسة بحثية أجراها باحثون بجامعة آرهوس الدنماركية أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب ولديهم تاريخ من الأمراض الجسدية معرضون بشكل متزايد لخطر تفاقم أعراض مرضهم وتتطلب دخول المستشفى.

ووفقا لتقرير لصحيفة neuroscience العلمية فإن المرضى الذين تم تشخيصهم بالاكتئاب لأول مرة لديهم مخاطر متزايدة لتفاقم المرض ويتطلبون دخول المستشفى ، إذا كانوا قد عولجوا من قبل من مرض جسدي في المستشفى.

يزداد خطر دخول المستشفى بسبب الاكتئاب إذا كان المريض يعاني من أمراض جسدية متعددة تظهر نتائج البحث من المشروع الوطني للطب النفسي أن المخاطر زادت بنسبة تصل إلى 69% فى المرضى الذين عولجوا سابقًا في مستشفى من أمراض جسدية العمر هو أيضا عامل كلما زاد عدد المرضى الذين يعانون من الأمراض الجسدية دون سن 65 عامًا، زاد خطر دخول المستشفى بسبب الاكتئاب.

وقال أولي كولر-فورسبيرج، قائد الدراسة: “يمكن تفسير ذلك من خلال عدد كبير من الأمراض الجسدية في سن مبكرة نسبيًا التي تسبب الإجهاد النفسي ، في حين أن الإصابة بالعديد من الأمراض متوقع عند كبار السن”.

ووجد الباحثون أيضًا أن المرضى الذين عولجوا من مرض جسدى أو الذين أعادوا وصف دواء للأمراض الجسدية فى العام السابق للاكتئاب، كان لديهم خطر أقل فى دخول المستشفى بسبب الاكتئاب.

وأوضح الباحثين أن الدراسة هى الأولى لفحص العلاقة بين جميع الأمراض الجسدية والتشخيص بعد تشخيص الاكتئاب في مجتمع بأكمله ويؤكد مدى الترابط بين الصحة العقلية والبدنية ، وأن علاج المرض الجسدي يؤثر أيضًا على الصحة العقلية والعكس صحيح.

وأشار الباحثين أن كل من العوامل البيولوجية والجينية والنفسية ونمط الحياة دورًا وتزيد من خطر المعاناة من كل من المرض الجسدي والاكتئاب ، ولهذا السبب من المهم أيضًا التركيز على الصحة العقلية للأشخاص الذين يعانون من أمراض جسدية مزمنة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق