يعتبر الوزن الزائد والسمنة من عوامل الخطر بالنسبة للعديد من الأمراض، لكن دراسة حديثة أظهرت أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم قد يكون مرتبطا بمعدلات بقاء أعلى لدى المرضى في المستشفى بسبب الالتهابات البكتيرية الشديدة.
وأجرى العلماء في أكاديمية ساهلغرينسكا وجامعة غوتنبرغ ومستشفى ساهلغرينسكا في سكوفد بالسويد دراسة، تابعت على مدار 9 أشهر، 2196 شخصا ممن يتلقون الرعاية للاشتباه في إصابتهم بالعدوى البكتيرية الوخيمة، في مستشفى سكارابورغ في سكوفد، واستمرت متابعة المرضى حتى بعد إقامتهم في المستشفى.
وأظهرت النتائج أن زيادة فرص البقاء على قيد الحياة ارتبطت بمؤشر كتلة جسم أعلى على المدى القصير والطويل، وفي خلال 13 شهر بعد الاستشفاء كانت الاختلافات في معدلات البقاء على قيد الحياة واضحة، في المجموعة ذات الوزن الطبيعي، مات 26 بالمئة في غضون عام، بينما تراوحت النسبة في مجموعة كتلة الجسم الأعلى بين 9 إلى 17 بالمئة.














