دماغ الجائحة”، هي ظاهرة الضرر النفسي وتأثيره على الدماغ البشري، خلال جائحة فيروس كورونا، وهو أمر يعاني منه معظمنا، بدرجات متفاوتة.
وناقش مقال لصحيفة “الغارديان”، ظاهرة “دماغ الجائحة”، التي أثرت بنا جميعا، وأفقدتنا طاقتنا العقلية، واحتمالية إعادة الدماغ لعمله الدقيق مجددا.
ويقول مايك ياسا، مدير مركز “إرفين” للبيولوجيا العصبية للتعلم والذاكرة: “سيستغرق الأمر بعض الوقت للتعافي منه”.
وأضاف “التدهور العقلي الخفي والمحبط، الذي تكبده الكثير منا على مدار فترة الجائحة، أو كما أصبحت هذه الظاهرة تُعرف باسم دماغ الجائحة”.














