القمة الطارئة لمجموعة الـ20 : تحدد ثلاث مجالات حاسمة للعمل حول جائحة كورونا

27 مارس 2020
القمة الطارئة لمجموعة الـ20 : تحدد ثلاث مجالات حاسمة للعمل حول جائحة كورونا

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أعضاء مجموعة العشرين إلى ضرورة التضامن فيما بينها ومع العالم النامي، بما في ذلك البلدان التي تمر بأوضاع نزاعات. جاء ذلك خلال مخاطبته القمة الافتراضية الطارئة لمجموعة العشرين، اليوم الخميس، حول جائحة كوفيد-19.

وجاءت القمة الاستثنائية، التي عقدت عبر تقنية الفيديو، بدعوة من المملكة العربية السعودية، لبحث سبل مكافحة انتشار فيروس كورونا، والذي أثر بالفعل على الصحة والتعليم والاقتصادات في جميع أنحاء العالم.

وأوضح الأمين العام أن النمو المتسارع في أعداد المصابين بمرض كوفيد 19 يمثل فقط قمة جبل الجليد، قائلا إن الحرب مع الجائحة تحتاج إلى خطة لخوضها.

وسلط المسؤول الأممي الأرفع الضوء على ثلاثة مجالات حاسمة للعمل المنسق لمجموعة العشرين:

أولا، كبح جماح انتقال كوفيد-19 بأسرع ما يمكن

وفي هذا الجانب دعا السيد غوتيريش إلى يكون وقف المرض استراتيجيتنا المشتركة، التي قال إنها تتطلب آلية استجابة منسقة لمجموعة العشرين مسترشدة بتوصيات منظمة الصحة العالمية.

ودعا الأمين العام إلى أن تكون جميع البلدان قادرة على الجمع بين الاختبارات المنهجية والتتبع والحجر الصحي والعلاج مع القيود المفروضة على الحركة والاتصال – بهدف كبت الفيروس ومنع انتقاله لحين توفر اللقاح.

ثانيا، أهمية العمل معا لتقليل التأثير الاجتماعي والاقتصادي لهذه الجائحة

في هذا الصدد، قال السيد أنطونيو غوتيريش إن مجموعة العشرين لعبت دورا مهما خلال الأزمة المالية لعام 2008. وأشار إلى أن التحديات التي أمامنا تفوق كثيرا تحديات ذلك العام، قائلا إن “ما نواجهه اليوم ليس أزمة مصرفية؛ إنها أزمة إنسانية. بينما يجب ضمان سيولة النظام المالي، يجب أن يكون تركيزنا على البعد الإنساني.”

وشدد الأمين العام على الحاجة إلى التركيز على الناس، وإبقاء الأسر قادرة على تدبير معاشها والشركات قادرة على حماية الوظائف، قائلا إن ذلك “سيتطلب استجابة عالمية للاقتصاد العالمي.” وأضاف:

“إننا بحاجة إلى موارد أكبر لصندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية الدولية الأخرى، ومقايضات منسقة بين البنوك المركزية وخطوات لتخفيف الديون، مثل التنازل عن مدفوعات الفائدة.”

وناشد أيضا تخفيف العقوبات التي يمكن أن تقوض قدرة البلدان على الاستجابة للوباء.

ثالثا، الانتعاش من خلال خطة التنمية المستدامة

ودعا الأمين العام إلى أهمية العمل سوية الآن لتمهيد الطريق لانتعاش يبني اقتصادا أكثر استدامة وشمولا وإنصافا، مسترشدا بوعودنا المشتركة – خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

وكان الأمين العام قد وجه رسالة إلى مجموعة العشرين، قبل عقد القمة الطارئة، قال فيها إن “قيادة المجموعة تحظى بفرصة استثنائية للمضي قدما في استجابة قوية للتصدي لمختلف التهديدات التي تنبثق عن كوفيد-19 “وسيظهر ذلك تضامنا مع شعوب العالم، لا سيما الأكثر ضعفا.”

كما حث السيد غوتيريش في رسالته مجموعة دول الـ 20 على “المساهمة بسخاء” في خطة الاستجابة الانسانية العالمية ، التي أطلقها أمس الاربعاء والتي تركزبشكل أساسي على 40 دولة تعد نظمها الصحية الأكثر عرضة للخطر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق