قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الوضع في قطاع غزة بلغ حافة الكارثة، مؤكدًا أن أكثر من شهر مرّ دون دخول أي مساعدات إنسانية، بينما “تُفتح أبواب الأهوال” من جديد.
وفي مؤتمر صحفي من مقر المنظمة الأممية، وصف غوتيريش القطاع بأنه “ساحة للقتل”، حيث يُحتجز المدنيون داخل “دوامة موت لا تنتهي”، مشيرًا إلى أن القيود الإسرائيلية الجديدة على توصيل المساعدات تهدد بتقليص الإغاثة إلى “آخر ذرة دقيق”.
وشدد على أن أي تدبير لا يحترم المبادئ الإنسانية الأساسية – كالنزاهة والاستقلال والحياد – لن يحظى بتعاون الأمم المتحدة. كما طالب بتحقيق دولي في مقتل مئات العاملين الإنسانيين، بينهم أكثر من 280 موظفًا في الأونروا.
وأضاف: “في ظل غياب المساعدات، تتكدس المواد الطبية والغذائية عند المعابر، بينما الناس داخل غزة يموتون جوعًا ومرضًا”.
وجدد غوتيريش دعوته لوقف دائم لإطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن دون شروط، مؤكدًا أن إسرائيل كقوة احتلال ملزمة قانونًا بضمان الغذاء والرعاية الصحية لسكان غزة.
وختم كلمته محذرًا من أن “المسار الحالي يقود إلى طريق مسدود، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والتاريخ”، مشددًا: “آن الأوان لإنهاء تجريد المدنيين من إنسانيتهم… وإنقاذ ما تبقى من كرامة في هذا العالم”.
20 دقيقة












