جدد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، رفض المملكة القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة، مؤكداً أن «لا ذريعة تبرر اقتلاعهم من أرضهم، حتى تحت مسمى المغادرة الطوعية».
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع أنطاليا الوزاري حول حل الدولتين، حيث شدد بن فرحان على أن الأوضاع الإنسانية الكارثية لا يمكن أن تكون مبررًا للتهجير، بل تكشف عن سياسة “الإجبار غير المباشر”.
وأكد أن منع دخول المساعدات وتحويلها إلى ورقة ضغط يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، داعيًا إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات دون قيود.
كما شارك الوزير في اجتماع اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية المشتركة في أنطاليا، حيث بحث المجتمعون جهود وقف العدوان الإسرائيلي، والتصدي لمحاولات التهجير، والتمسك بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.














