أعلنت النيابة العامة الفرنسية إيقاف التحقيق في سلسلة من الهجمات التي استهدفت مؤسسات سجنية خلال الأسبوع الأخير، والتي شملت حرائق مفتعلة وإطلاق نار في عدد من السجون.
وبحسب التحقيقات، لم تظهر أي مؤشرات على وجود خلفيات إرهابية، ورجّحت السلطات أن تكون هذه الاعتداءات منسّقة من قبل شبكات للجريمة المنظمة، وليست بدوافع دينية أو سياسية.
وقد تم اعتقال نحو 30 شخصًا، من بينهم سجناء سابقون وقاصرون، على خلفية هذه الأحداث. وأكدت وزارة الداخلية الفرنسية أن معظم الموقوفين لهم صلات مباشرة بأعمال شغب سابقة داخل السجون.
الحكومة الفرنسية شدّدت في بيان لها على أن حماية المؤسسات السجنية تُعد “أولوية استراتيجية”، وأعلنت عن تعزيز التدابير الأمنية في محيط المؤسسات الحساسة، وتوسيع نطاق المراقبة الاستخباراتية داخل وخارج السجون.
20 دقيقة عن Reuters بتصرف
حمزة بوزرودح














