إسرائيل تضرب الحديدة وتدمّر ميناء ومصنعاً للأسمنت رداً على هجوم حوثي قرب مطار بن غوريون

6 مايو 2025
Thick smoke billows from a raging fire at oil storage tanks a day after Israeli strikes on the port of Yemen's Huthi-held city of Hodeida on July 21, 2024. Yemen's Huthi rebels on July 21 promised a "huge" retaliation against Israel following a deadly strike on the port of Hodeida, as regional fallout widens from months of war in Gaza. (Photo by AFP)

في تصعيد جديد، شنت إسرائيل، مساء الاثنين، ضربات جوية مركزة استهدفت ميناء الحديدة ومصنعاً للأسمنت في محافظة الحديدة اليمنية، وذلك رداً على صاروخ أطلقه الحوثيون الأحد وسقط قرب مطار بن غوريون دون أن تتمكن إسرائيل من اعتراضه.

الجيش الإسرائيلي أكد أن الغارات استهدفت منشآت حيوية تُستخدم لتهريب الأسلحة الإيرانية ودعم العمليات القتالية للحوثيين، مشيراً إلى أن ميناء الحديدة ومصنع “باجل” للأسمنت يشكلان مصدر دخل رئيسياً للجماعة المدعومة من طهران. كما أشار إلى تدمير بنى تحتية مرتبطة بمحطات الكهرباء والمرافق الحيوية في المنطقة.

من جهته، وصف وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني هذه الضربات بأنها نتيجة مباشرة لتصرفات الحوثيين، محملاً الجماعة مسؤولية التصعيد الذي يعرض اليمن والملاحة الدولية للخطر. وأوضح أن إيران تدير صراعاتها في المنطقة عبر أذرعها، وأن الحوثيين حولوا الأراضي اليمنية إلى منصات لإطلاق الصواريخ، متجاهلين مصالح الشعب اليمني.

وفي السياق ذاته، أكد وكيل محافظة الحديدة، وليد القديمي، أن الضربات دمّرت رصيف الميناء بالكامل وألحقت أضراراً بمصنع “باجل” الجديد ومحطات توليد الكهرباء، محذراً من كارثة إنسانية محتملة نتيجة توقف الميناء، الذي يستقبل 80% من احتياجات اليمن الغذائية.

20 دقيقة : حمزة بوزرودح

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق