في تصعيد جديد، شنت إسرائيل، مساء الاثنين، ضربات جوية مركزة استهدفت ميناء الحديدة ومصنعاً للأسمنت في محافظة الحديدة اليمنية، وذلك رداً على صاروخ أطلقه الحوثيون الأحد وسقط قرب مطار بن غوريون دون أن تتمكن إسرائيل من اعتراضه.
الجيش الإسرائيلي أكد أن الغارات استهدفت منشآت حيوية تُستخدم لتهريب الأسلحة الإيرانية ودعم العمليات القتالية للحوثيين، مشيراً إلى أن ميناء الحديدة ومصنع “باجل” للأسمنت يشكلان مصدر دخل رئيسياً للجماعة المدعومة من طهران. كما أشار إلى تدمير بنى تحتية مرتبطة بمحطات الكهرباء والمرافق الحيوية في المنطقة.
من جهته، وصف وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني هذه الضربات بأنها نتيجة مباشرة لتصرفات الحوثيين، محملاً الجماعة مسؤولية التصعيد الذي يعرض اليمن والملاحة الدولية للخطر. وأوضح أن إيران تدير صراعاتها في المنطقة عبر أذرعها، وأن الحوثيين حولوا الأراضي اليمنية إلى منصات لإطلاق الصواريخ، متجاهلين مصالح الشعب اليمني.
وفي السياق ذاته، أكد وكيل محافظة الحديدة، وليد القديمي، أن الضربات دمّرت رصيف الميناء بالكامل وألحقت أضراراً بمصنع “باجل” الجديد ومحطات توليد الكهرباء، محذراً من كارثة إنسانية محتملة نتيجة توقف الميناء، الذي يستقبل 80% من احتياجات اليمن الغذائية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














