قالت سيخريد كاخ، المنسقة المؤقتة للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن حل الدولتين يواجه وضعًا حرجًا، مؤكدة أن إنعاشه يتطلب خطوات حاسمة على المستوى الدولي، مشددة على أن السلام لا يمكن أن يكون صفقة أو حلاً مؤقتاً، بل مساراً قائماً على الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال.
وفي إحاطة قدمتها أمام مجلس الأمن، وصفت كاخ المؤتمر الدولي المرتقب في نيويورك حول التسوية السلمية بأنه “فرصة حاسمة”، داعية إلى الانتقال من التصريحات إلى الأفعال، والالتزام بتنفيذ النصوص بدل الاكتفاء ببيانات جديدة.
وبشأن الوضع الإنساني في غزة، وصفت كاخ الواقع هناك بـ”الكارثة من صنع الإنسان”، محذرة من أن المدنيين فقدوا الأمل في الحياة، ومعتبرة أن إدخال مساعدات محدودة “أشبه بقارب نجاة بعد غرق السفينة”. وشددت على أن المساعدات الإنسانية “غير قابلة للتفاوض” وأن الأمم المتحدة سترفض أي آلية تمس بمبادئ الحياد.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أكدت أن الوضع يتجه نحو “ضم فعلي” من خلال التوسع الاستيطاني والعنف، مما يهدد بإفشال حل الدولتين بشكل نهائي. ودعت كاخ إلى إنهاء العنف ضد المدنيين من جميع الأطراف، وإلى ترتيبات فلسطينية ما بعد الحرب تحافظ على وحدة غزة والضفة، وتستجيب لحقوق الفلسطينيين والمخاوف الأمنية لإسرائيل.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح












