شهد مركزا توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، الثلاثاء، حالة من الفوضى بعد ساعات فقط من تشغيلهما، ما أدى إلى انسحاب طواقم الإغاثة وتدخل القوات الإسرائيلية لتفريق الحشود.
وقالت مؤسسة “إغاثة غزة”، المدعومة من الولايات المتحدة، إن أعداد طالبي المساعدات كانت هائلة، مما اضطر فرقها للتراجع لتأمين عملية التوزيع وتفادي وقوع إصابات. وأضافت أن الحصار المفروض من قبل حركة حماس أعاق وصول السكان لساعات، مؤكدة توزيع نحو 8000 صندوق غذائي حتى الآن.
في المقابل، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن مئات الفلسطينيين اقتحموا مركز توزيع في رفح، مما أدى إلى تدميره واقتلاع السياج المحيط به. وذكرت أن الجيش “استعاد السيطرة” لاحقًا، بينما أطلقت مروحية إسرائيلية النار في الهواء لتفريق الحشود.
من جهته، اعتبر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن ما جرى يُعد “فشلاً ذريعا” لمشروع توزيع المساعدات في ما وصفها بـ”المناطق العازلة”، متهما إسرائيل بـ”تجويع السكان” منذ أكثر من 90 يومًا، ومؤكدًا أن المسار الإنساني يشهد انهيارًا كاملاً.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، وتزايد الضغوط الدولية عقب الحصار المشدد الذي فُرض في مارس، وأدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء قبل أن تبدأ المساعدات بالتدفق تدريجيا خلال الأيام الأخيرة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح
الصورة : وكالات














