وجه المؤتمر العربي العام نداءً عاجلا إلى الشعوب العربية والإسلامية، محذرا من أن القضية الفلسطينية تمر بـ”أعقد ظرف منذ نكبة 1948″، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية واستمرار الحصار وتجويع السكان.
وأكد المؤتمر أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مجازر وقصف للمستشفيات والمدارس ودور العبادة، يستوجب تحركا عاجلا وشاملا من الأمة، بعد ما وصفه بـ”صمت الأنظمة الرسمية وتخاذل المؤسسات الدولية”، معتبرا أن الشعب الفلسطيني يستهدف بمخطط ممنهج لاقتلاعه، ضمن ما سماه مشروع “هندسة الجوع”.
ودعا النداء إلى تكثيف الجهود الشعبية والإنسانية لكسر الحصار على غزة، وإدخال المساعدات، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، مناشدا الشعوب العربية بتحويل مناسبة عيد الأضحى إلى وقفة دعم لفلسطين. كما حيى المؤتمر شعوب لبنان واليمن وسائر الأقطار التي عبرت عن تضامنها العملي مع القضية الفلسطينية.
ويضم “المؤتمر العربي العام” مؤتمرات واتحادات ومؤسسات وهيئات شعبية عربية من كافة أقطار الأمة، والذي أطلقت مكوناته العديد من مبادرات كسر الحصار على شعوب ودول شقيقة وصديقة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح
الصورة : للمركز العربي للابحاث













