أطلقت الأمم المتحدة في مدينة إشبيلية الإسبانية “منتدى المقترضين”، كآلية غير مسبوقة تمنح الدول النامية صوتا جماعيا لإصلاح النظام العالمي للديون، ضمن ما أطلق عليه “التزام إشبيلية”. ويهدف المنتدى إلى تنسيق الجهود بين الدول المدينة وتوفير الدعم الفني والقانوني لها، وتعزيز الشفافية والمسؤولية في الإقراض.
وأكدت وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط أن المنتدى يمثل “خطة فعلية” لإنهاء عزلة الدول النامية في مفاوضات الديون، فيما شدد وزير خارجية زامبيا على أهمية المبادرة في بناء شراكات قائمة على الاحترام والمسؤولية المشتركة. من جهته، وصف وزير المالية الإسباني الوضع الحالي بأزمة “صامتة لكن ملحة”، معتبرا أن هذه الخطوة تضاهي من حيث الأهمية تأسيس “نادي باريس” للدائنين قبل سبعة عقود.
غير أن منظمات المجتمع المدني أبدت خيبة أملها من نتائج مؤتمر إشبيلية، ووصفتها بـ”الفرصة الضائعة” لإصلاح حقيقي، معتبرة أن ما تحقق لا يرتقي إلى حجم التحديات. في المقابل، رحبت بإطلاق مبادرة “العمل العالمي للصحة”، التي ستضخ أكثر من 300 مليون يورو لدعم الأنظمة الصحية العالمية خلال السنوات المقبلة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













