قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت إن استمرار الحرب في قطاع غزة لم يعد مبررا، واصفا إياها بـ”الجريمة التي يجب أن تتوقف فورا”.
وفي تصريحات خص بها “سكاي نيوز عربية”، شدد أولمرت على أن الحملة العسكرية الحالية فقدت أهدافها منذ مارس 2025، مشيرًا إلى أن “لا حاجة لأي عمليات عسكرية إضافية، ولا هدف يمكن تحقيقه بعد الآن”.
وانتقد أولمرت بشدة مواصلة القتال، محذرا من أن توسيع العمليات يهدد حياة الجنود الإسرائيليين والرهائن، ويتسبب في سقوط أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين.
وأضاف: “يجب استعادة جميع الرهائن وإنهاء الحرب بشكل فوري”.
وتأتي تصريحات أولمرت تزامنا مع استمرار مفاوضات غير مباشرة في قطر بين وفدين من إسرائيل وحركة حماس، برعاية قطرية وأميركية ومصرية، في محاولة للتوصل إلى هدنة بعد 21 شهرا من التصعيد.
وتقترح المبادرة المطروحة وقفا مؤقتا لإطلاق النار لمدة 60 يوما، تتخلله عملية تبادل تدريجية للمحتجزين، بينما تصر حماس على ضمانات لإنهاء الحرب نهائيا، وهو ما ترفضه تل أبيب دون تفكيك البنية العسكرية للحركة.
20 دقيقة : هيئة التحرير















