أشادت هانا سيروا تيتيه، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، بالدور الذي يضطلع به المغرب في تيسير الحوار بين الأطراف الليبية، مؤكدة أن المملكة تظل شريكا أساسيا في المسار السياسي الليبي.
وقالت تيتيه، عقب لقائها بوزير الخارجية ناصر بوريطة اليوم بالرباط، إن المغرب لعب دورا محوريا في تجاوز مراحل “حاسمة” من العملية السياسية، معربة عن “تقديرها العميق” للدعم الموصول الذي تقدمه الرباط لبعثة الأمم المتحدة.
كما وصفت الوضع في ليبيا بـ”الحساس للغاية”، مشيرة إلى توترات شهدتها طرابلس وانتخابات بلدية واجهت عراقيل متعددة، في وقت تعمل فيه الأمم المتحدة على صياغة خارطة طريق سياسية جديدة بالتنسيق مع الفاعلين الليبيين.
وأكدت تيتيه التزام البعثة الأممية بمواصلة جهودها إلى جانب الليبيين، بدعم من المغرب والمجتمع الدولي، لإيجاد مخرج دائم للأزمة.
20 دقيقة : هيئة التحرير














