انطلق، الأحد، من ميناء برشلونة الإسبانية “أسطول الصمود العالمي” في مهمة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، بمشاركة مئات النشطاء من عشرات الدول، بينهم السويدية غريتا تونبرغ، شخصيات سياسية وفنية، وبرلمانيون أوروبيون.
الأسطول، الذي يضم نحو 20 سفينة رافعة للأعلام الفلسطينية، يسعى لإيصال مساعدات إنسانية مباشرة إلى غزة وفتح ممر بحري دائم، وسط تأكيد منظميه أنه “أكبر تعبئة تضامنية في التاريخ”. ومن المقرر أن تنضم سفن أخرى من تونس ودول متوسطية في الأيام المقبلة، إلى جانب فعاليات موازية في أكثر من 40 دولة.
وقالت تونبرغ إن التحرك جاء بعد فشل الحكومات في فرض احترام القانون الدولي ومنع ما وصفته بـ”جرائم الحرب”، مؤكدة أن “المواطنين العاديين باتوا يتحملون مسؤولية التحرك”. أما الممثل الإيرلندي ليام كانينغهام، فاعتبر أن هذه المبادرة تعكس “فترة مخزية في تاريخ العالم”.
الحكومة الإسبانية أعلنت توفير الدعم الدبلوماسي لمواطنيها على متن الأسطول، فيما شدد المشاركون على أن التحرك قانوني وفق القانون الدولي. ويأتي هذا التحرك بعد اعتراض القوات الإسرائيلية في يونيو الماضي سفينة أوروبية حاولت الوصول إلى غزة، في وقت تخطى فيه عدد القتلى في القطاع 63 ألف شخص منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، بحسب وزارة الصحة في غزة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














