أعلنت قناة “كان” العبرية أن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة في غارة على موقع يُعتقد أنه كان متواجدا فيه شمالي غزة، دون أن تنجح المحاولة.
الجيش أكد في بيان أن العملية نفذت بتنسيق بين سلاح الجو والشاباك والاستخبارات العسكرية، باستخدام ذخائر دقيقة ومتابعة جوية. غير أن مصادر مقربة من حماس أوضحت أن أبو عبيدة لم يكن في المكان المستهدف.
الغارة أدت إلى قصف مبنى سكني بحي الرمال غرب غزة، وأسفرت عن استشهاد سبعة فلسطينيين وإصابة آخرين بينهم أطفال. حماس اعتبرت القصف “جريمة حرب مكتملة الأركان” واتهت الاحتلال بالتصعيد الوحشي ضد المدنيين.
الحركة شددت على أن استهداف القادة أو المباني المأهولة لن يضعف المقاومة، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف العدوان ومحاسبة إسرائيل.
وكان أبو عبيدة قد حذر، قبل ساعات من الهجوم، من أن أي خطة لاحتلال غزة ستواجه بمقاومة عنيفة، مؤكدا أن الأسرى الإسرائيليين لدى القسام سيتواجدون في مناطق القتال.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













