شهد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا عقب الهجوم الإسرائيلي على قطر، في خطوة وصفت بأنها “صدمت العالم” وأثارت مخاوف من تصعيد جديد بالمنطقة.
رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها حضرا الجلسة، مؤكدين أن الدوحة ستواصل جهودها الدبلوماسية والإنسانية لحقن الدماء، لكنها لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها وحقها المشروع في الرد وفق القانون الدولي.
الصين اعتبرت الهجوم انتهاكا صارخا لسيادة قطر وميثاق الأمم المتحدة، محذرة من عرقلة المفاوضات حول وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن.
بريطانيا من جهتها أعلنت تضامنها الكامل مع قطر، ووصفت الهجمات بأنها “انتهاك خطير” يهدد مفاوضات التهدئة، داعية إسرائيل إلى رفع القيود عن المساعدات الإنسانية في غزة والتراجع عن قراراتها التصعيدية.
الأجواء داخل مجلس الأمن عكست قلقا دوليا متزايدا من اتساع رقعة التوتر، في وقت تتعثر فيه الجهود للتوصل إلى اتفاق يوقف إطلاق النار ويجنب المنطقة مزيدا من الانفجار.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح












