أكد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أن حركة حماس أبدت استعدادها للسلام وقبول خطته لوقف إطلاق النار في غزة، داعيا إسرائيل إلى وقف القصف فورا لتمكين الإفراج عن الرهائن.
ترمب أوضح عبر منصته “تروث سوشال” أن مناقشات جارية لإنهاء تفاصيل الخطة التي وصفها بأنها تتعلق ليس فقط بغزة، بل بسلام طال انتظاره في الشرق الأوسط. وفي رسالة مصورة، اعتبر موافقة حماس على إطلاق سراح الرهائن يوما “مميزا وربما غير مسبوق”.
حماس أكدت أنها سلمت الوسطاء ردها، متضمنا إطلاق الأسرى الإسرائيليين وتسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية مستقلة.
الخطوة لقيت ترحيبا دوليا , مصر وصفتها بـ”التطور الإيجابي” وتعهدت بالتحرك مع شركاء عرب وأوروبيين لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، بينما أعلنت قطر تنسيقها مع القاهرة وواشنطن لمواصلة المحادثات.
الأمم المتحدة رحبت بالبيان وحثت الأطراف على اغتنام الفرصة لإنهاء الحرب، فيما اعتبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن المبادرة “خطوة مهمة”، ورأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “السلام بات في المتناول”. أما المستشار الألماني فريدريش ميرتس فاعتبرها “أفضل فرصة لتحقيق السلام”.
في الداخل الإسرائيلي، دعا زعيم المعارضة يائير لابيد إلى انضمام الحكومة الإسرائيلية لمفاوضات ترمب، مؤكدا وجود دعم سياسي داخلي لإنجاح الخطة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح












