أعلن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، أن الأمم المتحدة وضعت خطة شاملة لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية في قطاع غزة فور وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على دخول الإغاثة، مؤكداً أن الفرق الأممية “على أهبة الاستعداد” للتحرك.
وأوضح فليتشر، خلال مؤتمر صحفي من الرياض، أن الأولوية تتمثل في إيصال الغذاء والدواء والمأوى بشكل عاجل، مشدداً على أن الوضع الإنساني لا يحتمل المزيد من التأخير، وأن المجتمع الدولي مطالب بـ”إرادة جماعية وسخاء فوري لإنقاذ الأرواح”.
الخطة التي وضعتها الأمم المتحدة تتوزع على خمسة محاور رئيسية:
الغذاء عبر إدخال مئات الشاحنات يومياً لتغطية حاجيات أكثر من مليوني شخص، ودعم المخابز والمطابخ المجتمعية وتقديم مساعدات نقدية لـ200 ألف أسرة.
الصحة من خلال إعادة تأهيل المستشفيات وتوفير الأدوية والإمدادات الطبية الأساسية، وتوسيع خدمات الطوارئ والرعاية الأولية.
المياه والصرف الصحي باستهداف 1.4 مليون شخص وتحسين شبكات المياه ومحطات الضخ والنظافة العامة.
المأوى عبر توزيع آلاف الخيام أسبوعياً ومساعدة الأسر على مواجهة فصل الشتاء.
التعليم بإعادة فتح فضاءات التعليم المؤقتة لفائدة 700 ألف طفل وتزويدهم بالمواد الدراسية.
وأكد فليتشر أن نجاح الخطة مرهون بتوفير ضمانات أمنية وفتح مزيد من المعابر والسماح بإدخال ما لا يقل عن 1.9 مليون لتر من الوقود أسبوعياً، إضافة إلى تمويل عاجل لتغطية العجز الكبير في النداء الإنساني، الذي لم يُموّل منه سوى 28 في المائة من أصل 4 مليارات دولار.
وختم المسؤول الأممي قائلاً: “يجب أن نتحرك الآن… من أجل من فقدوا حياتهم، ومن ينتظرون الغذاء والدواء والأمان، ومن يحلمون بمستقبل تسوده العدالة والسلام”.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














